Home > Other Stuff :: أشياء أخرى > لست حلما فى الخيال.. أنت مطلب ياجمال2

لست حلما فى الخيال.. أنت مطلب ياجمال2

انتخاباتك يا مصر..

في عدة إحصاءات تم «نثرها» قبل بضعة أشهر قيل أن عدد منتسبي الحزب الوطني يقترب من 2 مليون مواطن.. 2 مليون صوت انتخابي وبحسب إحصاءات أخرى تم نشرها أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة فإن عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت يتراوح بين 28 إلى 30 مليون مواطن وتدور توقعات نسب المشاركة بين الـ 20٪ إلى 40٪ من إجمالي عدد المشاركين.

نستطيع أن نتصور وجود نسبة منهم -ليست قليلة على الأرجح- تحت التراب ونسبة أخرى «مضروبة».. لا يمكن ذكر أرقام محددة بالطبع ولكنها ميزة حقيقية تنفرد بها انتخاباتك يا مصر دومًا دونًا عن شعوب الأرض..

يعني ربما يجب القياس على حوالي عشرة مليون ناخب ماشيين على رجليهم ويخضعون لتأثيرات مكثفة من وسائل إعلام متواطئة وغير نزيهة كما يخضعون لتأثيرات أخرى من منتسبين للحزب الوطني أكثر تواطئًا وقادرين بالطيع على دفع رشاوي حاضرة «في اليد» أو مؤجلة تتمثل في برنامج انتخابي ملفق كبرنامج السيد الرئيس في 2005 مثلاً..


أنا لا أكتب هذا لأدعو للتشاؤم فالصورة بالفعل قاتمة والمعادلة حسب الواقع الحالي لا يمكن أن تؤدي إلا إلى مزيد من القتامة ممثلة في «تطويلة» جديدة لنظام متراخي استنفذ كل أرصدته من الشحن والحقن والجلوكوز بدون أن يحقق أي طموحات لهذا الشعب.. أما الطموحات الشخصية على حساب الخلق فنجاح بامتياز..


الهرم الحاكم والمنتفعين..

جمال وحفنة المنتفعين يمتلكون رؤية حقيقية وواضحة لكنها لمصالحهم الشخصية وما يتصل بها فقط لا غير ولتذهب البلد كلها إلى أي جحيم.. يجب أن يضاف إلى جمال وحفنة المنتفعين هؤلاء الـ 2 مليون مغرر بهم -دعنا نسميهم مغرر بهم- من منتسبي الحزب الوطني في مواجهة معسكرات معارضة ضعيفة أو بالأحرى «فلول» معارضة متباعدة ولا تمتلك حتى الآن قدرة حقيقية على إحداث تأثير يرجح الكفة في أي اتجاه مقابل حتى ولو كان في اتجاه فلول الإخوان بحكم كونهم الأكثر تواجدًا وانتشاراً في الشارع المصري..


فيما يخص الطرح المضاد بإن هناك تيارات كثيرة في مصر ستناهض وتنتقد عملية التوريث وقد تعمل على عدم إنفاذها.. أنا أتصور أن هذه التيارات لن تكون قادرة على إحداث تأثير مضاد.. مالم يحدث لها تطور نوعي وسريع (بالأحرى فوري.. يعني اليوم أو غدًا أو في خلال بضعة أشهر) في سلوكياتها السياسية وأسلوب تحركها على الأرض.. وبالطبع وهو الأهم رؤيتها وأيديولوجيتها القادرة على إقناع وتحريك هذا الشعب الذي لا يبالي..


من المؤلم أن تفكر في كيفية الاستعداد للأسوأ لكن الشعوب بالفعل تنمو وتتحسن صحتها ببطء شديد.. الأكثر مدعاة للألم أن تفكر كيف أن الشعب لا ينمو ولا يتحسن ولكنه يتردي ويتراجع.. احترس إنه يرجع إلى الخلف.. تيييت تيييت..

وبرغم عدم وثوقي من هذا الطرح الأخير.. مسألة كونه يرجع إلى الخلف.. لأنه لا يمكن تجاهل حالة الحراك الحاصلة في التسع سنوات الأخيرة والتي ظلت تحدث ويتحرك لها مؤشر صاعد أو هابط برغم إشارات كثيرة معاكسة وبرغم وجود قوى «رجعية» -لا مؤاخذة في الكلمة العتيقة- ظلت تعمل وبدأب على بقاء الحال على ماهو عليه.. لكنه احتمال يجب أن يظل موجود..

يتبع

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Add to favorites
  • blogmarks
  • LinkedIn
  • Reddit
  • Yahoo! Bookmarks
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.