Archive

Archive for يونيو, 2008

دير أبو فانا وعموم المسألة القبطية

يونيو 12th, 2008 Mahoud Abdou 1 comment

الكلام أسفله منقول.. عجبني أو بمعنى أدق عجبني معظمه فلي تحفظات على بعض التعبيرات والاصطلاحات لكنها تحفظات في مجملها لا تنأى بالرسالة المراد توجيهها عن سياقها الذي أراده لها صائغوه.

وبالتالي قررت أن أشارك في ترويجه.. حتى بالصورة اللي معاه كمان منقول.

اللي عنده أدني اعتراض يوفع صوباعه ويقول من غير كسوف.

=========

تأملات فى المسألة القبطية

تظاهر ة للاقباط امام احد الاديرة

يبدو أن أي حدث عارض يحدث لقبطي ـ قد يحدث مثله لمسلم ـ يكون كاشفاً عن خلل هائل فى علاقة الأقباط بالدولة المصرية وبالمجتمع المصري بالرغم من كونهم من المفترض أن يكونوا جزءاً من هذه الدولة ومن هذا المجتمع . فمع تزامن وقوع عدة حوادث راح ضحيتها بعض الأقباط فى الزيتون واللبان وملوي بصعيد مصر .. انطلق حملة المباخر ومروجو الفتن لإشعال الموقف والمتاجرة به .. ناهيك عن رد الفعل القبطي والذي يعكس استنفاراً دائماً للشعور القبطي ضد الدولة برموزها والتي تمثل فى حسهم وضميرهم تمثيلاً للإسلام والمسلمين .

لم تكن الحوادث التي حدثت مؤخراً إلا حوادث عادية تحدث للمسلم قبل المسيحي وبعضها مازال قيد التحقيق ولم يمط اللثام بعد عن فاعلها.

ـ ففي اللبان كشفت أجهزة التحقيق عن هوية المنفذين والذين لم يكونوا إلا مجموعة من البلطجية لم يرتكبوا الحادثة بحس طائفي، ولا دافع ديني .. بل لمجرد السرقة وفقط .. فلماذا يجيش الشعور القبطي ضد الدولة والمجتمع؟!!.

وكم من مسلم قتل على يد بلطجي مسيحي لمجرد السرقة ولم يتحرك المسلمون للمطالبة بتحميل الأقباط وزر ما ارتكبه مجرم بدافع الإجرام ليس إلا ؟ !!.

ـ في الزيتون لم تكشف أجهزة التحقيق عن هوية القاتل حتى الآن.

فلماذا استباق الأمور وإشعال الموقف ؟!.

وهب أن أجهزة التحقيق اكتشفت أن الجاني قبطي مثل المجني عليهم ماذا سيكون رد فعل مروجي الفتن ومشعلي الحرائق ؟ !!.

ـ بل هب أن أجهزة التحقيق اكتشفت أن الجاني مسلم بل وارتكبها بدافع طائفي ديني فهل ستتركه الدولة وتخلع عليه الهبات والعطايا مكافأة له على فعله أم ستقدمه إلى المحاكمة وسينال جزاءه ؟!!.

وما المطلوب من الدولة أكثر من ذلك عرفاً وقانونا ً ؟

ـ هل من المطلوب أن تجثو الحكومة علي ركبتيها أمام السلطة الكهنوتية طالبةً الصفح والعفو مقدمة دمها ودماء المسلمين جميعا ً في مقابل حادثة ارتكبها بلطجي بدافع السرقة ؟!.

ـ وفى قصر هور فى ملوي لم يكن الحادث سوى نزاع بين الدير وبين الأعراب على أملاك الدولة .. فالكل يريد وضع يده عليها .. الكل يريد ابتلاعها .. فأي طائفية وراء حادث كهذا ؟!!.

وأنا هنا لا أستغرب أن يسطو الأعراب على أملاك الدولة فهذا دأبهم وديدنهم.

ـ ولكن ما أستغربه حقاَ هو أن يسمح رجال دين لأنفسهم بالاستيلاء على أملاك الدولة والتنازع عليها!! .

وعندما أعيتهم الحيل فروا إلى جحر الطائفية يلتمسون فيه النجاة .. وأهاجوا الشعور العام لدى الأقباط ونقلوا الصورة على أنها نزاع طائفي .. وهو لا يعدو أن يكون دنيوياً خالصاً .. والغريب والعجيب والمدهش أن الذي سقط قتيلاً فى هذه الحادثة كان مسلماً !! منتهى الاضطهاد للأقباط فى مصر !!!.

ـ وفى رأينا فإن الجهات التي تسهم فى تأجيج النزعة الطائفية لا تخرج عن ثلاث جهات :

الأولى: بعض رجال الكنيسة القبطية بتأليبهم الدائم للأقباط ضد الدولة وتغذية الشعور بالاضطهاد لديهم.

والحقيقة أن الكثير من رجال الكنيسة القبطية باتوا ومعهم كنائسهم منغمسين حتى النخاع في العمل السياسي .. فخرجت الكنيسة بذلك عن وظيفتها الأساسية فى الإرشاد الروحي والوعظ وخالفت بذلك تعاليم الكتاب المقدس التي دعت بترك ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله.

ـ يضاف إلي ذلك إصرار الكنيسة المصرية على لعب دور مواز ومكافئ لدور الدولة .. وهو الأمر الذي عمل البابا الحالي على تغذيته وتكريسه منذ صعوده إلى كرسي البابوية قبل أكثر من ثلاثين عاماً وإلى الآن.

وهذا ما يفسر عزوف الأقباط عن اللجوء لأجهزة الدولة لحل مشاكلهم بصفتهم مواطنين مصريين ولجوئهم للكنيسة واحتمائهم بجدرانها يعلنون من خلفها عصيانهم للدولة وتمردهم عليها كما حدث فى مواقف عدة.

ـ فالكنيسة سواء بالفعل الإيجابي أم السلبي تساهم فى تعميق الهوة بين المواطن القبطي من جهة والدولة والمجتمع من جهة أخرى .. وتلعب لعبة خطيرة اعتماداً على الظروف الدولية والإقليمية .. وتحاول كسب أرض لها اغتناماً للفرص.

بل إن الكنيسة المصرية طرحت نفسها كبديل للنظام الحاكم لدى الأقباط في أوقات كثيرة منذ السبعينات.

ولا تألو الكنيسة جهداً فى دعم أقباط المهجر والسكوت عن تجاوزهم المشين فى حق مصر وشعبها .. فلم نقرأ يوماً بياناً قوي الألفاظ محكم العبارات وواضح الدلالة يتبرأ من افتراءات أقباط المهجر فى حق شعب مصر وحكومتها.

ـ أن الكنيسة في المسيحية مناط بها الدور الوعظي الإرشادي ولكنها تجاوزته إلى لعب دور الدولة ذاته.

وتضخمت الأنا لديها حتى باتت تعد نفسها فوق الدولة وفوق القانون .. وظهر هذا جلياً فى رفض البابا لأحكام قانون الأحوال الشخصية وتصريحه بأنه غير ملزم له .. فأي احترام بعد ذلك للدولة وسلطتها ؟!!.

ـ بل كانت المظاهرات التي انطلقت فى كنيسة ملوي أخيراً فى جزء منها بسبب التحقيق مع أسقف الكنيسة وهو رد فعل للشعور المزروع فى الحس القبطي بأن الكنيسة سلطة فوق القانون وفوق الدولة .. هذا ما تفعله الكنيسة.. وهو لعب بالنار لو وعت ما تفعل.

ـ الثانية: أقباط المهجر .. الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أداة طيعة فى أيدي الآخرين للنيل من مصر … ونسوا أنهم على أرض مصر نموا ومن خيرها أكلوا .. وفى مدارسها تعلموا.

ومن فرط سذاجتهم تخيلوا أن أمريكا هي الحضن الدافئ الذي يلجئون إليه عند اشتداد الخطوب .. وما دروا أن أمريكا لا يحركها إلا مصلحتها وفقط! فهي مع الشيعة فى العراق ، ومع السنة فى لبنان !! بل لا تتورع عن التحالف مع الشيطان فى سبيل تحقيق مصلحتها.

ـ ولا يتوانى أقباط المهجر عن نشر الأكاذيب وترويج الأباطيل عن إسلام الأقباط بالإكراه، وخطف البنات المسيحيات من الشوارع وإجبارهن على اعتناق الإسلام !!.

ـ ومما يؤسف له حقاً أنه لا يوجد حتى الآن أي استنكار قوي من داخل الأقباط أنفسهم ضد هذه الافتراءات والأكاذيب .

الثالثة: غلاة العلمانيين وخاصة بقايا التيار اليساري الآفل الذين يجدون متنفسهم وسط الحرائق والفتن .. فلا يألون جهداً فى إشعالها تارة بين الإسلاميين والدولة .. وتارة بين الدولة والأقباط بعد أن أعطوا لأنفسهم الحق فى التحدث باسم الأقباط .. واستباحوا لأنفسهم ترديد نفس العبارات الفارغة عن الاضطهاد الذي يتعرض له الأقباط فى مصر ويلعبون بمصائر الوطن وأمنه .. يدبجون القصائد فى حب مصر وهم من أكثر الناس ترويجاً للفتنة الطائفية فى مصر لأنهم لا يستطيعون العيش إلا فى ظل مناخ مسموم ملتهب .. لا يجدون طريقاً يطعنون فيه الإسلام إلا وولجوه.

ـ فلو أن المظاهرات التي اندلعت فى دير فانا بملوي تنديداً بالتحقيق مع أحد القساوسة ـ وهو فى الحقيقة لم يحقق معه ـ كانت قد اندلعت فى الأزهر تنديداً بالتحقيق مع أحد مشايخ الأزهر.. لكان العلمانيون أقاموا الدنيا ولم يقعدوها دفاعاً عن القانون والدولة المدنية ضد سطوة رجال الدين .. ولكنهم ألقموا أنفسهم حجراً والقانون يهان وسلطة الدولة يراد النيل منها .. واستقرار المجتمع وأمنه الاجتماعي مهدد .

ـ هذه هي الجهات التي تقف وراء إشعال الحرائق الطائفية فى مصر والتي تستغل عموم الأقباط فى مصر لتحقيق مصالحهم ومن خلفهم تتحرك قوى دولية لزعزعة الاستقرار فى مصر.

ـ وأخيراً فإن أقباط مصر عليهم أن يعوا الحقائق الآتية جيداً حتى لا يتعبوا أنفسهم فى اللهث وراء السراب:

أولا ً: مصر دولة لا تقبل القسمة على اثنين كما كان يقول جمال حمدان رحمه الله ، فمصر هي النموذج المتجسد عبر مراحل التاريخ للوحدة وعدم التجزئة .. فمصر كانت ـ وستظل بإذن الله ـ دولة واحدة وحكومة واحدة .

ثانيا ً: مصر هي القلب النابض للإسلام والعروبة ولم يستطع أحد أن يغير من هذه الحقيقة .. لم تفعلها الحملة الفرنسية ، ولم يغيرها الاحتلال البريطاني على طول مكثه ولبثه فى مصر .. فلا يأتين اليوم أحد ويغريكم بمحاولة العبث بهذه الحقيقة والعمل من أجل تغيير وجه مصر الحضاري الإسلامي العربي .

ثالثا ً: مصر هي الحضن الدافئ لكم مهما أبدى لكم البعض وجهاً مبتسماً وصدراً مفتوحاً .. ولم ينازعكم أحد حقكم فى الحياة الآمنة فلا تتخذوا من بعض الحوادث العرضية تكأة للنيل من مصر وشعبها ، واستعداء الآخرين عليها .

والله يقول الحق وهو يهدى السبيل

===

انتهى النقل والمصدر الأصلي هنا

من النيل إلى الفرات 3

يونيو 11th, 2008 Mahoud Abdou No comments

تكملة لما سبق هنا وهنا..

يقول د. المسيري

وإذا كان الشعب يمتزج بالأرض في النسق الحلولي، فإن الزمان المقدَّس (التاريخ اليهودي) يمتزج بالمكان المقدَّس (الأرض). ويتبدَّى هذا في أن الأرض المقدَّسة هي أرض الميعاد، لأن الإله وعد إبراهيم وعاهده على أن تكون هذه الأرض لنسله.

وهي أيضاً «أرض المعاد» التي سيعود إليها اليهـود تحـت قيادة الماشيَّح، أي الأرض التي سـتشهد نهاية التاريخ.

والأرض هي مركز الدنيا لأنها توجد في وسط العالم، تماماً كما يقف اليهود في وسط الأغيار وكما يشكل تاريخهم المقدَّس حجر الزاوية في تاريخ العالم وتشكل أعمالهم حجر الزاوية لخلاص العالم. فإذا كان الشعب اليهودي هو أمة الكهنة، فإن الأرض بمنزلة المعادل الجغرافي لهذا التصور. وليس التاريخ اليهودي، حسب التصورات الحلولية التقليدية أو الصهيونية، إلا تعبيراً عن الارتباط بالأرض، وهو في الواقع ارتباط يجمع بين التاريخ الحي والجغرافيا الثابتة، الأمر الذي يؤدي إلى إلغاء وجود اليهود التاريخي خارج فلسطين. فهو وجود خارج الأرض، وبالتالي خارج التاريخ. كما يُلغي تاريخ الأرض نفسها باعتبار أنها مكان مطلق منبت الصلة بالزمان، خاو على عروشه، ينتظر ساكنيه الأزليين المقدَّسين.

وقد تَضخَّم الحديث عن الأرض وعن ارتباط اليهود بها فتحولت إلى فكرة لاهوتية ونشأ ما يُسمَّى «لاهوت الأرض المقدَّسة». وكان من أهم المشكلات التي ناقشها لاهوت الأرض مشكلة حدودها، فقد جاء في سفر التكوين (15/18) أن الإله قـد قطع مع إبراهيم عهداً قـائلاً: “لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات”. ولكن في الإصحاح الرابع والثلاثين من سفر العدد توجد خريطة مغايرة حددت على أنها «أرض كنعان بتخومها»، وحددت التخوم بشكل يختلف عن خريطة سفر التكوين. وقد حل الحاخامات هذه المشكلة بأن شَبَّهوا الأرض بجلد الإبل الذي ينكمش في حالة العطش والجوع ويتمدد إذا شبع وارتوى. وهكذا الأرض المقدَّسة، تنكمش إذا هجرها ساكنوها من اليهود، وتتمدد وتتسع إذا جاءها اليهود من بقاع الأرض.

===

انتهى الاقتباس من موسوعة اليهود واليهودية للدكتور المسيري.. ومن أجل مزيد من التفاصيل ومزيد من المعلومات يمكن شراء -أو حتى تحميل- الموسوعة من على النت.

وسؤالنا الآن.. اعرب ما تحته خط:

السلامالتطبيعالتعاطيشالأرضسيناءتصدير الغازالكويزالأسمنت المصري.

يمكن الاستعانة بصديق…

من النيل إلى الفرات 2

يونيو 10th, 2008 Mahoud Abdou No comments

تكملة لما سبق

يقول د. المسيري

والحلولية طبقة جيولوجية مهمة تراكمت داخل التركيب الجيولوجي اليهودي، تتبدَّى في إضفاء القداسة على الأرض نتيجة الحلول الإلهي فيها، ولذا فإن إرتس يسرائيل (فلسطين) تُسمَّى «أرض الرب» (يوشع 9/3)، وهي الأرض التي يرعاها الإله (تثنية 11/12)، ثم هي الأرض المختارة، وصهيون التي يسكنها الرب، والأرض المقدَّسة (زكريا 2/12) التي تفوق في قدسيتها أيَّ أرض أخرى لارتباطها بالشعب المختار.

وقد جاء في التلمود: « الواحد القدوس تبارك اسمه قاس جميع البلدان بمقياسه ولم يستطع العثور على أية بلاد جديرة بأن تمنح لجماعة يسرائيل سوى أرض يسرائيل». وهي كذلك «الأرض البهية» (دانيال 11/16).

والواقع أن تعاليم التوراة، كتاب اليهود المقدَّس، لا يمكن أن تُنفَّذ كاملة إلا في الأرض المقدَّسة. بل، وكما جاء في أحد أسفار التلمود وفي أحد تصريحات بن جوريون، فإن السكنى في الأرض بمنزلة الإيمان: “لأن من يعيش داخل أرض يسرائيل يمكن اعتباره مؤمناً، أما المقيم خارجها فهو إنسان لا إله له”.

بل إن فكرة الأرض تتخطى فكرة الثواب والعقاب الأخلاقية (كما هو الحال دائماً داخل المنظومة الحلولية)، فقـد جـاء أن من يعيش خارج أرض الميعاد كمن يعبد الأصنام، وجاء أيضاً أن من يسر أربع أذرع في إرتس يسرائيل يعش لا ريب إلى أبد الآبدين، ومن يعـش في إرتـس يسـرائيل يطهر من الذنوب، بل إن حديث من يسكنون في إرتس يسـرائيل تـوراة في حد ذاته. وقد جاء في سفر أشعياء (33/24) أنه “لا يقول ساكـن [في الأرض] أنا مَرضْت. الشعب الساكن فيها مغفور الاثم”.

===

يتبع

من النيل إلى الفرات 1

يونيو 9th, 2008 Mahoud Abdou No comments

من موسوعة اليهود واليهودية للدكتور عبد الوهاب المسيري هذا الاقتباس..
من المجلد الخامس :اليهودية: المفاهيم والفرق
الجزء الثاني: المفاهيم والعقائد الأساسية
الباب الثالث: الأرض
الأرض (إرتــــس)
The Land (Eretz)
«الأرض» هي المقابل العربي لكلمة «إرتس» العبرية التي ترد عادةً في صيغة «إرتس يسرائيل» أي «أرض إسرائيل» (فلسطين). ويدور الثالـوث الحلولي حول الإله والشعب والأرض فتقـوم وحــدة مقدَّسـة بين الأرض والشعب لحلول الإله فيهما وتوحده معهما، ولذا ترتبط الديانات والعبادات الوثنية الحلــولية بـأرض محدَّدة أو بمكان محدَّد وبشعب يقيم على هذه الأرض أو على علاقة ما بها.

 

===

 

يتبع

Making of "Gi Gi"

يونيو 7th, 2008 Mahoud Abdou No comments

Gihan1

I have published this portrait some days ago.. a precious friend sent to me inquiring for the “making of” it..

I hope the brief below can do the job… :-)

Well.. this is another digital Painting..

My tool box includes: Painter + Photoshop + Illustrator, and a wacom tablet of course..

- I started with a dark background where I used black outlines.. then I  began to expose the outer areas using orange-red-violet under-painting and scratches.

- I moved to work in the face and hair, enhanced the black outline and redrawn some segments..

- Back to the background area..

- Forward to the hair again trying to harmonize its look and feel with the drawing style I’m using.. that was a bit hard because the hair has to be on a moderate  level of detail that can’t grab all the viewers’ attention.. I chose to fade it a little more leaving some hair tufts at the edges as a highest light reflector points..

- Things began to show up.. I left them and returned back to a final retouch phase a day after.

- Finally I put the signature.

Thats all folks..

Regards…

Categories: On Art :: في الفن Tags:

Forgotten :: Illustration Friday :: المنسي

يونيو 6th, 2008 Mahoud Abdou 1 comment

“Forgotten” for Illustration Friday
Colored pencils on paper
المنسي
مشاركة الأسبوع لإلستريشن فرايداي
أقلام ملونة على ورق
من رسمي

Categories: On Art :: في الفن Tags:

جيهان

يونيو 6th, 2008 Mahoud Abdou 2 comments

جيهان

 

جيهان

 

من رسمي

 

محمود عبده

 

جميع الحقوق محفوظة

Categories: On Art :: في الفن Tags:

دير ابو فانا كمان وكمان

يونيو 5th, 2008 Mahoud Abdou No comments

الموضوع ده جميل.. ادعس بماوسك مع الشكر لنوارة لتفضلها بلفت الانتباه إليه.

أما على كوبتس يونايتد.. حيث محترفي إشعال النيران.. عدة أفلام مصورة من موقع الدير ومن مطرانية ملوي ومع عدد كبير من الأفراد.. كلهم من طرف واحد بالطبع.. حكي في اتجاه واحد وتجاهل تام للطرف الآخر أو لأي قول في غير نفس الاتجاه..!!
الأفلام والشهادات المسجلة تؤكد ما يذهب إليه صاحب مدونة “غواية” من أن الموضوع ينتمي إلى فصيلة الجرائم العقارية بأكثر مما ينتمي إلى الاضطهاد الطائفي الذي يدعونه وتكذبه الأفلام والشهادات نفسها المسجلة على الموقع..

هاتقوللي ازاي هاقولك دور على العلامات ودور على التناقضات في الحكي والشهادات المسجلة.. يستدعي هذا أن تفرغ نفسك لما يقرب من ساعة ونصف لمشاهدة الأفلام المعروضة كما قد يستدعي شوب قهوة محمصة جيدًا لزوم التركيز..
ستجد مثلاً تناقضات في قول الراهب الذي يظهر في الفيلم الثاني -حسب ترتيب كوبتس يونايتد- والذي يحكي عن عد الأفراد وعن طبيعة تسليحهم..
وستجد تناقض بين تورايخ الإعمار والاستصلاح التي يذكرها نفس الراهب وبين دلالات المباني ذاتها… من قبيل أسمنت المباني الجديد الذي يصعب ان يكون مر عليه سنوات..
ومن قبيل حديد البوابات والأسوار الموجود في العراء وفي رطوبة الصعيد بلا طلاء عازل ورغم ذلك لا يعلوه إلا قليل من الصدأ كطبيعة أي حديد خارج من مخزنه لفترة وجيزة خلت..
ومن قبيل الأرض نفسها التي لا يبدو بها أي آثار لتاريخ زراعي يزيد على شهور معدودة..
ومن أسلوب كلام الرهبان الذي لا يشوبه الضعف ولا الحذر بقدر ما يشوبه التحدي وميل تصادمي على نحو ملحوظ.. ما يشير إلى مدى بساطة إمكانية حدوث عدم تفاهم بينهم وبين رغبات البدو بطباعهم الجافة المعروفة..
بالطبع مع وجود تاريخ من التعدى المدعى من أي منهما ليكون كفيل بتصعيد أي سوء فهم ووضعه في سياق جريمة كالتي حدثت وتحدث..

ومن قبيل مراوغة الراهب حين سؤاله عن حدود الأرض المتنازع على حيازتها -أياً كانت تفاصيل أو طبيعة هذه الحيازة- الأمر الذي ألقى أحد الشهود المتحدثين مزيد من الضوء عليه بإقرار وتوضيح أن من قام بهذا الفعل معروف بالأسم وبالبطن القبلي ومعروف مكانه في البدو..
طيب اذن المسالة بالفعل هي مسالة خلاف على حيازة أرض أو شئ من هذا القبيل وليست من قبيل الاضطهاد الديني!!
ودلائل أخرى..

لا أنكر أن هناك جريمة وقعت أو تقع ولكن المشكلة في توصيف الجريمة وتحديد طبيعتها وملابساتها..

هيستيريا الاضطهاد واشعال النيران تذهب بالكثيرين لأبعد مدى يمكن تصوره.. أما ما لايمكن تصوره فهو كيف أن من يشعل النيران يظن أنه بعيد عن خطرها وكيف لا يدرك أنها لن تشتعل أول ما تشتعل في ملابسه!

الأخطاء الجسيمة قد لا يتمكن البعض من تحمل عواقبها ولا آثارها… ضِّيق الأفق لا يرى هذا إلا في وقت متأخر..